عدة محدثين

163

الأصول الستة عشر

وعنه عن إسماعيل بن جابر قال لما سرعت تلك الصرعة وكان سقط عن بعيره قال جعلت أقول في نفسي أي ذنب أذنبت كان عقوبته ما أرى قال فدخلت عليه فقال لي مبتديا ان أيوب ابتلى من غير ذنب فلم يسئل ربه العافية حتى اتاه قوم يعودونه قال فلم يقدم عليه دوابهم من ريحه قال فناداه بعضهم يا أيوب لولا انك كنت تخفى عنا سوى ما كنت تظهر لنا ما أصابك الله بالذي أصابك به قال فعندها قال يا رب يا رب فكشف الله عنه وعنه عن بعض أصحابنا عن إسحاق بن عمار قال لا باس ان يعطى الفطرة عن الاثنين والثلاثة الانسان الواحد وعنه عن ابن مسكان عن زرارة قال دخلت انا وأبو الخطاب قبل ان يبتلى أو يفسد على أبى عبد الله ( ع ) فسئله عن صلاة رسول الله صم فأخبره فقال أزيد ان قويت قال فتغير وجه أبى عبد الله ( ع ) قال ثم قال إني لامقت العبد يأتيني فيسئلني عن صنيع رسول الله فأخبره فيقول أزيد ان قويت كأنه يرى أن رسول الله قد قصر ثم قال إن كنت صادقا فصلها في ساعات بغير أوقات رسول الله صم وعنه عن هشام بن سالم عن أبي حمزة الثمالي عن أبي عبد الله ( ع ) قال إن الله إذا شاء شيئا قدره وإذا قدره قضاه وإذا قضاه أمضاه فإذا أمضاه فلا مرد له درست عن عبد الملك بن عيينة عن أبي الحسن ( ع ) قال قلت يستدين الرجل ويحج قال نعم قال قلت فيسئل الرجل ويحج قال نعم إذا لم يجد السبيل لغيره وعنه عن محمد الأحول عن حمران بن أعين قال قال أبو عبد الله ( ع ) ان أول وقوع الفتن أحكام تبتدع فهواء يتبع يخالف فيها حكم الله يتولى فيها رجال رجالا ولو أن الحق أخلص فعمل به لم يكن اختلاف ولو أن